الأربعاء، 11 مارس 2020

فوائد الحرنكش

1- يحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة التي تعمل على رفع الحالة المناعية للجسم والوقاية من الأمراض
2- يقلل من إصابة الجسم بالأورام السرطانية
3- زيادة القدرة الذهنية والتحصيل الدراسي وتنشيط الذاكرة
4- يحتوى على فيتامين ألف وفيتامين E وبالتالي فهو جيد للحفاظ على صحة العين
5- يحتوي على نسبة جيدة من الألياف وبالتالي يعتبر اختيار جيد لمتبعي الدايت والحميات الغذائية، لأنه يعطي شعور بالشبع فضلا عن أن السعرات الحرارية به منخفضة ولكن هذا لا يعني الإسراف في تناوله
6- يمكن استبدال ثمرة فاكهة بـ 6 حبات حرنكش
7- مناسب لمرضى السكر لأن مؤشر السكر به منخفض بسبب احتوائه على نسبة قليلة من الكربوهيدرات مع وجود الألياف ونسبة قليلة من السكريات تجعل مؤشر السكري به منخفض
8-يعمل على تنشيط خلايا الكبد والكلى وعملها بصورة أفضل
9- يؤجل ظهور مشكلات تليف الكبد والكلى لاحتوائه على فيتامين سي، ولكن لا يعني ذلك أنه يقضي نهائيا على التليف لأنه إذا كانت أسباب الإصابة بالتليف موجودة بالجسم سيؤدي ذلك إلى حدوث التليفات
10- يحتوي على نسبة جيدة من البوتاسيوم لذلك يعمل على منع احتباس الماء في الجسم
11- يساهم في علاج الإنفلونزا لاحتوائه على فيتامين سي

٢٠ فائدة للمشي


  • المشي المستمر بخطي ثابتة لمدة تتراوح ما بين ١٥ ل ٣٠ دقيقة يوميا تساعد علي:
  • تقليل نسبة امراض القلب
  • المحافظة علي الوزن من الزيادة 
  • تقليل التوتر
  • زيادة معدل النشاط 
  • تحسين المزاج 
  • تحسين الدورة الدموية 
  • تجنب السمنة 
  • تخفيف القلق
  • زيادة فاعلية عمل الرئتين 
  • امكانية تعرض الجسم اكثر للشمس و الحصول علي فيتامين د
  • تقليل نسبة الاصابة بالسرطان
  • زيادة جودة النوم
  • يمنحك فرصة الاهتمام بصحتك
  • يسرع عملية الاستشفاء بعد التمرين
  • يزيد من جودة الحياة 
  • يقلل فرص الاصابة بمرض السكري 
  • امكانية زيادة معدل الإبداع 
  • يقوي العضلات و العظام
  • تحسين ضغط الدم
  • امكانية تحسين جهاز المناعة 

الثلاثاء، 10 مارس 2020

كيف تفرق بين الانفلونزا العادية و فيروس كورونا


ما هو فيروس كورونا و كيفية الوقاية منه

بدأ تفشي فيروس كورونا في الصين، قبل أن ينتشر إلى ما يزيد على 60 دولة في شتى أرجاء العالم.
فما هو المرض؟ وماذا تفعل كي تقي نفسك من الإصابة به؟

ما هي الأعراض؟

يؤكد العلماء أن ظهور أعراض فيروس كورونا تستغرق خمسة أيام في المتوسط، و ​​تبدأ بحمى، متبوعة بسعال جاف، وبعد نحو أسبوع، يشعر المصاب بضيق في التنفس، ما يستدعي علاج بعض المرضى في المستشفى. ونادرا ما تأتي الأعراض في صورة عطس أو سيلان مخاط من الأنف.
ولا تعني ظهور تلك الأعراض بالضرورة أنك مصاب بالمرض، فهي أعراض تشبه تلك المصاحبة لأنواع الفيروسات الأكثر شيوعا، مثل نزلات البرد والإنفلونزا.
ويمكن أن يسبب فيروس كورونا، في حالات الإصابة الشديدة، الالتهاب الرئوي، ومتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد، وقصور وظائف عدد من أعضاء الجسم وحتى الوفاة.
ويكون كبار السن، والأشخاص الذين يعانون من ظروف صحية سابقة (مثل الربو والسكري وأمراض القلب)، هم الفئة الأكثر عُرضة للإصابة الشديدة بالفيروس.
وتستمر فترة حضانة الفيروس - ما بين الإصابة وظهور الأعراض - لحوالي 14 يوما، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، لكن بعض الباحثين يقولون إن هذه الفترة قد تستمر حتى 24 يوما.
وينصح الباحثون الأشخاص الذين يمكن أن ينقلوا العدوى - سواء كانت لديهم أعراض أو لا - بعزل أنفسهم لمدة 14 يومًا لتجنب انتشار الفيروس إلى الآخرين.

كيف أحمي نفسي من الإصابة؟

تقول منظمات الصحة العالمية إن غسل اليدين بشكل منتظم وشامل أمر بالغ الأهمية في المكافحة لتجنب العدوى بالمرض.
ولم يعرف بعد على وجه الدقة كيف ينتشر فيروس كورونا من شخص لآخر، بيد أن الفيروسات المماثلة تنتشر عبر الرذاذ، مثل تلك التي تنتج عندما يسعل أو يعطس شخص مصاب.
وتوصي منظمة الصحة العالمية بالتالي:
  • غسل اليدين جيدا، فبإمكان الصابون قتل الفيروسات.
  • تغطية الفم والأنف عند العطس أو السعال وغسل اليدين بعدها لمنع انتشار الفيروس.
  • تجنب لمس العينين والأنف والفم حال ملامسة اليد لسطح يُرجح وجود الفيروس عليه، إذ يمكن أن ينتقل الفيروس إلى الجسم بهذه الطريقة.
  • لا تقترب من المصابين بالسعال أو العطس أو الحمى، إذ يمكن أن ينشروا جسيمات صغيرة تحتوى على الفيروس في الهواء. ويُفضل الابتعاد عنهم لمسافة متر واحد.
  • ما سرعة انتشار الفيروس؟

    يتم الإبلاغ يوميا عن مئات الحالات الجديدة في شتى أرجاء العالم، وثمة اعتقاد بأن الوكالات الصحية غير مدركة على الأرجح للعديد من الحالات.
    وكان الفيروس قد بدأ انتشاره في الصين، وسرعان أن انتشر في دول مثل كوريا الجنوبية وإيطاليا وإيران. ومؤخرا سجلت حالات إصابة العديد من الدول العربية.
    ومع سرعة انتشار البرد والأنفلونزا في الشتاء، يأمل البعض في انحسار الوباء مع تحول الفصول.
    ويُمكن للإجازات المدرسية أن تحد كذلك من انتشار المرض.
  • ما مدى خطورة الفيروس وهل ستتحسن حالتي الصحية؟

    تقول منظمة الصحة العالمية وفقا لبيانات 56 ألف مريض، إن أربعة من كل خمسة أشخاص من المصابين بفيروس كورونا تظهر عليهم أعراض طفيفة فقط، وتضيف:
    • 80 في المئة يصابون بأعراض طفيفة.
    • 14 في المئة يصابون بأعراض قوية.
    • 6 في المئة يمرضون بشكل خطير.
    وتبدو نسبة الوفاة بسبب المرض منخفضة (بين واحد واثنين في المئة)، لكن هذه النسب غير مؤكدة.
    ويخضع الآلاف للعلاج حتى الآن، وقد يموت بعضهم. لذا من المحتمل أن ترتفع نسبة الوفيات.
    لكن من غير المعروف حتى الآن عدد حالات الإصابة الطفيفة التي لم يُبلغ عنها، لذا يحتمل أيضا أن تقل نسبة الوفيات.
    وللنظر في الأمر بصورة أشمل، يُصاب نحو مليار شخص بالأنفلونزا سنويا، ويموت منهم ما بين 290 و650 ألفا. وتختلف شدة الأنفلونزا من عام لآخر
  • هل يمكن علاج فيروس كورونا والشفاء منه؟

    يعتمد العلاج حتى الآن على إجراءات أساسية، وهي إبقاء جسم المريض قادرا على أداء عمليات الجسم الحيوية للجسم، على سبيل المثال وضع المريض على جهاز المساعدة في التنفس لحين اكتمال قدرة الجهاز المناعي لديه على مقاومة الفيروس.
    ويستمر العمل على تطوير لقاح مضاد للفيروس، ويأمل الباحثون أن يبدأ تجريبه على البشر قبل نهاية العام.
    كما تختبر المستشفيات فعالية العقاقير المضادة للفيروسات كي ترى مدى تأثيرها في علاج هذا الفيروس.
  • كيف بدأ الفيروس؟

    الفيروس ليس "جديدا" (كان يصيب الحيوانات)، لكنه جديد بالنسبة للبشر بعد أن أصبح بإمكانه الانتقال بين أنواع مختلفة من الكائنات.
    ويرتبط الكثير من الإصابات الأولى بسوق للمأكولات البحرية في ووهان في جنوب الصين.
    ويتعامل الكثير من الناس في الصين عن قرب مع حيوانات حاملة للفيروسات، التي يسهل تفشيها في البلد ذي الكثافة السكانية العالية.
    وعلى سبيل المثال، ظهر مرض متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد (سارس) لأول مرة في الخفافيش، ثم انتقل إلى القطط، ومنها إلى البشر.
    وبدأ وباء سارس في الصين عام 2002، وحصد أرواح 774 شخصا من بين 8098 مصابا.
    والفيروس الحالي، هو واحد من سبعة أنواع معروفة لفيروس كورونا، ولا يبدو أنه يتحور حتى الآن. لكن في الوقت الذي يبدو فيه الفيروس مستقرا، يواصل العلماء مراقبته عن كثب.

رد حاسم من «التعليم» بشأن تأجيل امتحانات الثانوية.. وتعليمات جديدة لمواجهة كورونا

رد حاسم من «التعليم» بشأن تأجيل امتحانات الثانوية.. وتعليمات جديدة لمواجهة كورونا

منذ 3 ساعات | كتب: وفاء يحيى |
 الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم - صورة أرشيفية

خاطبت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، متمثلة في الإدارة العامة للتربية البيئية والسكانية والصحية بقطاع التعليم العام، كل المديريات التعليمية بجميع المحافظات بضرورة اتخاذ كل الإجراءات وجهود الحفاظ على صحة الطلاب والعاملين بقطاع التعليم وحفاظًا عليهم من التعرض لأخطار الإصابة بالأمراض المُعدية.
وشددت التعليمات على تطهير الفصول وجميع الأسطح والأرضيات والحوائط والمكاتب ودورات المياه، وأي أماكن لتجمع الطلاب بالماء والكلور، نسبة 20 سم على لتر ماء، في الصباح والمساء.
وتضمنت التعليمات على ضرورة حضور الطلاب المتغيبين للانتهاء من مبادرة رئيس الجمهورية للكشف عن أمراض سوء التغذية، حيث إن نسب التغطية مازالت ضعيفة بسبب الغياب.
من جانبه، نفى الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، أي تغيير في مواعيد امتحانات الثانوية العامة 2020 في كل الأحوال.
ونفى الدكتور رضا حجازي، نائب وزير التربية والتعليم لشؤون المعلمين، صحة الأخبار المتداولة بشأن صدور تعليمات شفهية لمديري المديريات التعليمية في المحافظات بعدم احتساب غياب الطلاب في جميع المراحل التعليمية مراعاة لقلق الطلاب وأولياء الأمور من ظهور فيروس كورونا في مصر.
وأكد حجازي أن هذا الكلام غير صحيح على الإطلاق، حيث تمت مطالبة المديريات التعليمية بموافاة وزارة التربية والتعليم بنسب حضور الطلاب يوميًا بشكل رسمي في إطار متابعة سير العملية التعليمية في المدارس.
وشهدت المدارس حضورًا منخفضًا في مرحلة رياض الأطفال والصفوف حتى الرابع الابتدائي، وحضورًا متوسطًا في صفوف المرحلة الإعدادية، وغيابًا كبيرًا في المرحلة الثانوية.
وطالبت وزارة التربية والتعليم المدارس بحث طلاب الثانوية العامة على تحرير الاستمارة الورقية لامتحانات الثانوية العامة حتى يتسنى للوزارة حصر الأعداد المقرر أن تؤدي الامتحانات.
وتعلن وزارة التربية والتعليم، خلال الأسبوع الجاري، الجدول النهائي لامتحانات الثانوية العامة عقب تعديل ترتيب بعض المواد وفقًا لطلبات الشعبة علمي رياضة بإعادة ترتيب المواد ومنح وقت أطول للاستذكار بين المواد الصعبة.

تعطيل الدراسة في جميع المدارس و الجامعات علي مستوي الجمهورية


http://www.youm7.com/4665654
قرر الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، تعطيل الدراسة فى جميع المدارس والجامعات على مستوى الجمهورية، يوم الخميس الموافق 12 مارس 2020، وذلك وفقاً للتقرير الذى تلقاه من الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن حالة الطقس المتوقعة على أنحاء البلاد، الذى أشار إلى أنه من المنتظر تعرض البلاد لحالة شديدة من عدم الاستقرار فى الأحوال الجوية خلال الفترة من الخميس الموافق 12 مارس الجارى وحتى السبت الموافق 14 من نفس الشهر.
وصرح المستشار نادر سعد، المتحدث الرسمى باسم رئاسة مجلس الوزراء، أن هذا القرار يأتى فى إطار الحرص على إتاحة الفرصة للأجهزة والجهات المعنية لاتخاذ كافة التدابير اللازمة والتعامل الفورى مع تداعيات حالة عدم الاستقرار فى الطقس والاثار السلبية الناجمة عنها.
وأوضح المتحدث الرسمى، أن تقرير الارصاد أفاد بأنه من المتوقع أن تسقط الأمطار شديدة الغزارة على السواحل الشمالية والوجة البحرى، وتمتد إلى مدن القناة وخليج السويس، وتكون رعدية على بعض المناطق وتصل إلى حد السيول على سيناء ومدن خليج السويس، ومناطق من سلاسل جبال البحر الأحمر، وجنوب البلاد، كما تنشط الرياح على أغلب الانحاء مثيرة للرمال والأتربة وتصل إلى حد العاصفة، مناشداً المواطنين توخى الحذر فى ظل هذه الأجواء غير الطبيعية